<!--{PS..0}-->

<!--{PS..0}-->
 
<!--{PS..1}-->

رواية سبع الليالى الجزء الثانى والاخير بقلم ناجى السنباطى

كتبها ناجى عبد السلام السنباطى ، في 24 مايو 2009 الساعة: 11:31 ص

d986d8a7d8acd98a-d982d8b5d8b3d8a8d8b9

 

 

 

 

 
الجزء الثاني
من رواية سبع الليالي
كتبت في 1987م
  الجزء الثانى من الرواية كاملة بالرابط أعلاه بهذه الصفحة
هبطت الطائرة ، في أحد مطارات القاهرة ، بحملها من البشر ما بين مصاب ، إصابة جسيمة ، وما بين  مصاب إصابات خفيفة ، وكان عرفان من أصحاب الإصابات الخفيفة لكنه ظل طوال الرحلة في دوامة من الأفكار ، أخذت به كل اتجاه وهو لا ينتهي فيما أخذته وهي لا تنتهي فيما أعطته.
الأيام والليالي ، ما بين انخفاض وارتفاع وانخفاض ما بين الريف والحضر والصحراء ، ما بين النهار وما بين الليل ما بين الشركات قائمة وناجحة وبينها الآن وهي تلفظ انفاسها ولم يجد معها فتيلاً ، الأسرة قربها وبعدها والمناجم ومستخرجاتها ، وعمالها وقسوتها وليونتها.
وها هي الآن تقفل أبوا بها ، ولكن عمالها كانوا رجالاً في الدفاع عنها والزود عنها ولم يكن أقل وطنية منهم ، ولكنها التجارة ، ربح وخسارة ، وتحسب ، بالعائد و بالتالف ايضاً ، وتجري مقارنات عديدة لصالح القرار السليم ، وقد لا يكون بأي حال لصالح كلمات عاطفية ، مجردة  أو لصالح انفعالات هوجاء ،فالصناعة ومنها التجارة، تحتاج إلى حسابات دقيقة ،من مصادر الإنتاج إلي مصادر الإستهلاك ، وكل هذا يحتاج تمويل ، وهاهي الشركة صاحبة الإمتياز ، ترى أن المنجم لم يعد صالحاُ ولكن العمال لا يرون ذلك وكان ما كان ، ولكن في اللحظة المناسبة.
كان هناك ، إنبلاج ضوء جديد ، قد يبدد الظلمة ، وقد يزيدها ، أكثر ظلمة .
**كان  عرفان يحاورنفسه ، في هذه الدوامة ، لقد كان هناك وضع ، في ظل أمين باشا وفي ظل الجوهري باشا ، وغيرهم من سادات هذا الزمان ، واليوم أول خطوة وضع جديد ، ويتذكر عرفان في ماضيه ، ديون الشركة ، وها هي قد تم تصفيتها ، ولكن اللماحية ، فيما تبرع به للجيش من مبالغ ضخمة ، كانت رصيدا له نتيجة لصفقاته مع الجيش ، بصفته المورد الوحيد له أو أحد الموردين الكبار ، كان التبرع في محله تماماً ، لقد حسبها بدقة متناهية ، الضرائب تبتلع كل ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقيد عائلة السنباطى الحاج زين الدين إبراهيم السنباطى

كتبها ناجى عبد السلام السنباطى ، في 17 مايو 2009 الساعة: 21:27 م

 

 

 

توفى إلى رحمة الله المغفور له بإذن الله الحاج زين الدين إبراهيم السنباطى والد المحاسب  محمد  وإبراهيم الطالب بالمعهد العالى للحاسبات بالزرقا وإخصائية اللغة الإنجليزية والمترجمة حميدة والمحاسبة القانونية لبنى وسارة بكالوريوس تجارة جامعة المنصورة وإبن أخ المرحوم حمزة السنباطى رئيس المجلس الشعبى لمحافظة دمياط الأسبق وانورالسنباطى مديرعام  التموين الأسبق والحاج فريد السنباطى والحاج عبدالمقصود السنباطى  واللواء سعدالدين السنباطى ونسيب عائلة الحاج جاد السنباطى  وزوج اخت المهندس سامح السنباطى والأستاذ مرتضى السنباطى بالتربية والتعليم والمحامى خالد السنباطى والشهيد محمد السنباطى وزوج بنت  اخ الحاج فتحى السنباطى والحاج زكى السنباطى والحاج حسين السنباطى والحاج سعد السنباطى والأستاذ فوزى السنباطى المدير العام بشركة الكيماويات  وعائلة عطا  وشقيق هشام وحرم المرحوم المهندس محمد فريد السنباطى  وخال محمد وابراهيم السنباطى وعم زكريا هشام السنباطى  وإبن خالة أولاد الحاج حسن الباز بعزبة البازواولاد الحاج عبد العليم السنباطى بالسروطلعت وعبد العليم وحسين واولاد الحاج نظمى إبراهيم بالسرو  محمد وحازم وجواد وأولاد المهندس عبدالمنعم وكيل وزارة الكهرباء بالقاهرة وحفيد عمدة سيف الدين الأسبق وإبن أخت عمدة سيف الدين الأسبق الشهاوى السنباطى  والمرحوم سعد السنباطى  المدير بمحكمة دمياط والحاج محمد السنباطى وإبن عم  الأستاذ أيمن حمزة السنباطى المدير العام بمحافظة دمياط وأخواته وابن عم زوجة الدكتور محمد الملاحى صاحب صيدليات الملاح بدمياط والاستاذ الدكتور محمد فكرى الاستاذ بكلية الطب جامعة عين شمس والأستاذ إبراهيم فريد السنباطى واخواته  والأستاذ رضا السنباطى وأخواته والعميد احمد السنباطى وأخواته  والمهندس جهاد السنباطى واخواته والأستاذ محمد انور السنباطى وأخواته والاستاذ السيد السنباطى بجهاز التعمير والاستاذ احمد السنباطى بالتربية والتعليم  و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمزة السنباطى شيخ المحليات فى مصر بقلم :ناجى عبدالسلام

كتبها ناجى عبد السلام السنباطى ، في 22 مارس 2008 الساعة: 21:50 م

120622

بسم الله الرحمن الرحيم

شخصية دمياطية .. حمزة السنباطي – صاحب ا لحلول الوسطي 

 أنجبت دمياط القديمة في تاريخ البلدان .. العظيمة في إنتصارتها علي الحملات الصليبية المتعددة والمتعاقبة العديد من الشخصيات في مجال الحياة المختلفة .. وإمتدادا لما قمنا به من قبل بتقديم شخصية دمياطية  أنا والاخ العزيز المذيع محمد جمعة الموافى.. أقدم لكمم اليوم شخصية أثارت الكثير من المناقشات ومن الجدل منه الجدل البناء ومنه الجدل العقيم الذي لا يثمر ولا يغني ولايشبع جوعان أو يروي ظمآن ..

***ولد حمزة إبراهيم السنباطي ، بقرية السرو التابعة لمركز  فارسكور التابع لمحافظة الدقهلية عام 1914 ، شأنها شأن العديد من قري مركز فارسكور التي ظلت تابعة لمحافظة الدقهلية ، وتلقي تعليمه بمدرسة الفلال بالزرقا وهناك حكاية تروي ، أنه وهو صغير مثله مثل الآخرين لم يكن يحب المدرسة فكان من أخيه الأكبر فريد ، أنه كان يأخذه إلي الحقل ، ويكلفه بأعمال كثيرة وإذا أخطأ عاقبه بالجلوس علي ( الحصى )  وقال له إما المدرسة وإما الحقل بكل قساوته , وكان لرعاية والده إبراهيم القاضي الشرعي في هذا الحين ، والكثير من التوجيه والرعاية لوالدته الحنونة ( فريدة ) الكثير من صفات إحترام الناس ، والتواضع وعدم الكبر ، وهي صفات متوارثة ، من جده لأمه الشيخ ألزرقاوي صاحب المقام بمدينة الزرقا ، مسقط رأس والدته 0

أكمل صاحبنا الدراسة بمدرسة المنصورة الثانوية ومنها التحق بكلية الحقوق ، فتخرج  منها ، وعمل محاميا بمدينة فارسكور لعدة سنوات حتى إنتقل إلي دمياط وظل بها حتى وفاته .. ورغم رحلة الدراسة والميلاد بمحافظة الدقهلية 

إلا أن ولائه  الأول والأخير ، كان لدمياط ، إذا إتخذها مقرا لسكنه ومقرا لعمله طوال أكثر من ستين سنه 0

كان حمزة مع حفظ الألقاب من أشهر المحامين الذين شقوا طريقهم بعدما تراكمت الخبرة طوال سنين طويلة وأصبح له باعا كبيرا في العديد من القضايا .  

وكان أرباب الأسر من الأعيان .. يلحقون أولادهم بكلية الحقوق ، لأنها المدرسة التي تخرج الوزراء وتصقلهم علما وخطابة ومعرفة بالناس ..

إلتحق صاحبنا بالعديد من التنظيمات السياسية وتنقل في بحثه عن الأفكار بجميع مدارس الفكر المختلفة ..

خطوة بخطوة إلي جانب عمله بالمحاماة ..

كما إلتحق بكافة التنظيمات السياسية الرسمية قبل الثورة وبعد الثورة ، فكان عضوا بهيئة التحرير وبالإتحاد القومي و بالإتحاد الاشتراكي وبالمجالس المحلية الشعبية كما سيرد 

وفي الستينيات ترشح لعضوية مجلس الأمة وكان منافسة أستاذنا ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري الحالي ووزير الشئون الاجتماعية الأسبق والأب الروحي لأبناء دمياط وفاز الأستاذ ضياء بالمعركة الانتخابية

إلا أن الشئ الجدير بالاهتمام ، أن هذه المنافسة الانتخابية لم تقلل من أواصر المحبة والصداقة العميقة التي جمعت بين الرجلين ، رغم فارق السن لصالح الأستاذ حمزة والمقام المحمود لكل منهما 0

وإستمر حمزة في الخدمة العامة عضوا بالتنظيمات المختلفة وكان علي علاقة طيبة بجميع القيادات السياسية والتنفيذية بمحافظة دمياط طوال سنوات عديدة ، بدءا من المحافظين

حمدي عاشور  ومحمود طلعت  و عصام راض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روايتى:سبع الليالى

كتبها ناجى عبد السلام السنباطى ، في 10 يوليو 2007 الساعة: 14:18 م

" مقدمة لابد منها : لكي يقرأها النقاد "

 

إذا إتبع  الكاتب خطى السابقين في إبداعاته المختلفة فهو لم يأت بجديد صحيح وأنه يستفيد منهم الكثير ولكنها استفادة المتعلم كما فعلوا هم وما زالوا يفعلون ولكنه عندما يكتب فهو يكتب ما خرج به نفسه وبطريقة عرضه هو نفسه وإذا كان أولو الأوائل وقد وضعوا قواعد وموازين في الكتابة كأحد فروع الإبداع في الحياة فهم من قبل ومن بعد بشر فكروا وحذروا ووضعوا ونفذوا ونحن أيضاً بشر نفعل مثلما يفعلون ونملك عقلاً ونملك قلباً ونملك في زعمنا قدرة على الخلق الفكري وعلى كل حال نحن نكتب عن الواقع وأيضاً عن الخيال وما الأدب إلا واقع مخلوط بالخيال وقد يكون الخيال واقعاً لبيئة ما أو مكان ما أو زمان ما ولكنه في ذهن الكاتب وفي بيئته وفي مكانه وفي زمانه شكلا آخر محض خيال نسجه فأحسن نسجه وأخرجه أثواباً مختلفة جميلة أو قبيحة وقد يكون أيضاً واقعاً مستقبلياً أو قد يكون ماضياً تليداً أي أن الفرق أن هناك تحركاً في الزمان وفي المكان أو في كلاهما معاً وما الحياة إلا حركة متصلة ومستمرة ولكنها في نظرتها الجزئية مجموعة من الحركات البسيطة والتي تبدو كل منها في حالة سكون ولكنها في إتصالها وفي إستقرارها حركة دائبة ومتوثبة .

وعلى هذا فالرواية في منهجي هي إنعكاس لهذه الحياة ومن ثم فهي تركب من الاف ( المنمنمات الصغيرة ) التي تدور حول الفكرة الرئيسية وهذه المنمنمات الصغيرة صلب الرواية ولكن كل منها يمثل قصة قصيرة تعشق بجانب أخرى وثالثة فهي إذن تمثل الحياة كما هي . وحياتنا ما هي إلا مجموعة من القصص والحكايات القصيرة اللحظة أي كما قلنا الحركة البسيطة ولكن كل هذا في عمر الزمن الممتد تشكل لحمية واحدة هو ما يترجم فيما يسمى بالرواية ومن ثم فإن الرواية هذه بل وخطنا أيضاً هو تأصيل الشخصية الرئيسية ومتابعة الفروع المحيطة بها كما يدور الالكترون حول نواة الذرة .وعلى هذا فالشخصيات تدور حول الشخصية الرئيسية فى حالة تفاعل فيما بينهما على ارض الواقع وعلى ارض الخيال والصراع إذن في بناء الرواية ليس صراعاً تقليدياً بين شخصيتين بقدر ما هو صراع البطل مع الطبقة أو البيئة أو الموقف أو مع نفسه أيضاً او مع الاخرين وأيضاً مع موقفه في سلم الحياة ما بين إرتفاع وإنخفاض . هو صراع له داخلي أو صراع خارجي طول الحياة وهذا هو الفهم الحقيقي في نظرنا لحياة الشخصية التي تدور حولها الأحداث .

ومن البديهي أن إنتاجنا الإبداعي في مجالات الأدب أو غيره لا يعكس بالضرورة إتجاه الكاتب أو إنتماءه وبالتالي فلا يكون رد الفعل لدى النقاد من هذا المنظور ولكي نرتاح جميعاً فإتجاهي وإنتمائي هو الاستقال عن كل التقسيمات المعروفة ولكنه إستقلالاً فعالاً وليس سلبياً وهو ليس تعادلياً بقدر ما هو تكاملي فالحياة تتسع للجميع وكل وشأنه في إتجاهه وإنتمائه ومن البديهي أيضاً أن أحداث الرواية لا تقر بأي حال عن ذات الكاتب أو حياته وإنما هي حياة رواية فيها من واقع الأخريين وخيالهم في بيئات متعددة وأمكنة متعددة . وأزمنة متعددة . وأخيلة متعددة لكنها فى نفس الوقت متعددة المستوياتلمن يريد ان يتعمق ومن غير المعقول أن يمر أي كاتب بكل أحداث ما يكتبه والكاتب دائماً مراقباً للأحداث وليس جزءاً منها  (لمؤلف) 

 

 

سبع الليالي

الجزء الأول

نهر النيل ما أحلاك ومياه فيضانك تعطي الخير والنعيم وفي فجر الليالي ينطلق الصيادون كل يحمل شباكه المصنوعة بأيديهم يشقون الطريق فى رحلات صيد كثيرة وكبيرة يعودون بعدها حاملين خيرات الله من أسماك أنواع مختلفة لذة للآكليين ,يذهبون ويعودون مع الصباح ونسمات الندى الرقيقة تداعب وجوههم ترطبها برذاذها الجميل . يتحملون قرصات البرد ولكن كل شيء يهون أمام لقمة العيش وتكاليف الحياة . أيام وراء أيام ونفس رحلة الحياة اليومية من البيوت المتلاصقة المبنية من الطوب اللبن ومن الأنوار المضاءة بالجاز ومن الجلابيب المحصورة حول الخصور ومن تجاعيد الزمان فوق الوجوه ومن قسمات الصبايا في عمر الورود تنطلق الرحلة اليومية لتنتهي مع الصباح فسوق القرية حيث ترص في عبوات مفتوحة صنعت من خوص النخيل . وفي ساعات الصباح الأولى تباع لمن يريد من كبار القوم ومن صغارهم كل حسب مقدرته وحسب إمكانياته ويعودون ويحسبون ويقسمون ما بقي بعد المصاريف فيما بينهم فيشتري كل منهم حاجاته وأغراضه ويعودون إلى منازلهم طارحين ما جاد الله عليهم بين أسرهم راضيين قانعيين بما كسبوا شاكرين حامدين لربهم وكما في كل مكان وفي كل زمان يوجد المعلم ويوجد الريس ويوجد المساعدون ويوجد الشغالة كذلك مجتمع السماكين نفس التقسيم ونفس الترتيب .

إشترى الجميع من فلاحين وعمال وموظفين وعلية القوم سمكاً ولحماً وخضاراً وعادوا الى بيوتهم نفس البيوت ونفس الملامح ونفس الصفات . كان ذلك في الصباح الباكر وسرعان ماإنطلق كل منهم الى حقولهم والى وظائفهم المنتشرة في مسافات ليست ببعيدة عن القرية وعبر طرق لم تصلح أو تفلح بعد .

ذهب عباس إالى السوق ومعه مرجان فرحيين  مستبشريين بيوم جميل من أيام خدمتهما كخفيرين في معية العمدة . هذا اليوم منحهما العمدة مبلغاً من المال قال لهما : هذا لكما وهذا المبلغ الأخر إذهبا به الىالسوق وأحضرا ما لذ وطاب لزوم هذا اليوم المبارك … فردوا عليه : لا توصينا يا عمدتنا  وهل يداني هذا اليوم …. يوم … أنه مولد الجميل ابن الجميل . وضحكا ضحكتهما المعهودة فقال لهما العمدة إذهبا ياأولاد ….. فضحكا لمداعبته وهو الصارم القاسي .. وانطلقا الى السوق على السماك أبو ودن .

-         أوزن

-         كم أقة …. يا رجال العمدة !

-         كل ما معك من السمك الكبير !

-         هي وليمة إذن .

-         وأكثر من هذا ياأبو ودن …

-         الثمن غالي .. وسأوزن لكما .. وإذا سألكما العمدة فقولا له الثمن غالي  … غلو المناسبة ولا تزيدا

-    أنت كذلك يا أبو ودن … هل ترضى بالقليل إفعل ما بدا لك وهمس مرجان لعباس .. وقال سأذهب لإحضار الخضار والطماطم وأوصي على الجزار وعلى العمال والعاملات ومساعدي الطبخ . وتحمل أنت السمك .. وتعرج على الفكهاني وتختار أجود ما عنده وأما اللحم فالعجول بالدوار تنتظر الميعاد .

-    فر مرجان تاركاً المسئولية الكبرى على عباس كعادته والجميع ينظرون لهما في السوق ويخمنون لابد أن العمدة لديه ضيوف من الكبار وإلا لما هذا الكم الهائل من المشتروات .. عباس ومرجان مرة واحدة إن واحداً منهما يكفي ليشتري بلداً ويضربون كفاً بكف ويقولون غداُ نعرف السبب والمسبب ويظهر المستور فقال أحدهم وهو يمر : لا داعي لكل هذا لقد جاء ولد جديد للعمدةفارتاح الناس إلا أنهم أخذوا في تعداد مواليده وضيوفه في مثل هذه المناسبات بينما مرجان قد وصل المنزل  . أما عباس فقد اشترى كل ما جادت به قريحته لزوم الفرحة التي عمت الجميع وانطلق لا يلوي على شيئ إلا العودة الى مقر العمودية حيث ينتظره الجميع وعلى رأسهم العمدة وهو في ذلك ما بين حمل ثقيل وخفة حركة أتت بهاالفرحة فرحته بأن يحمل كل ما يلزم لإعداد حفل ميلاد عرفان نجل العمدة ووجد مرجان ضاحكاً من حمله !! لم يكن الابن الأول له بل له في ذلك سابق خلفة . كان هناك رجاء ابنه البكر ثم جاء هذا العرفان مع مطلع الفجر وكانت هناك فتاة أتت من قبل سموها رشيدة ولم يكن الأخير فقد جاء بعده إسماعيل وميرفت وبينهما عبد الرحمن ثم سامية . حضر الجميع للتهنئة والمباركة منذ تباشير الصباح وتعطلت الأعمال الخاصة ببمارسة العمودية . والخاصة بأعمال العمدة . خاصةً من فلاحة وزراعة وحساب . وكان الطباخون في مطابخهم يعدون العدة من أقدار كبيرة ملئت باللحم والثريد والخضار والأسماك كل فيما قدر له أن يكون حاوياً لهذا . وبينما هم على هذا الحال كانت الخادمات في سبيلهن لفرش الموائد في الصالة الكبيرة من المنزل ووضع الأطباق والفضيات في شكل بديع وترتيب الكراسي حسب الأهمية والترتيب .كان المنزل فسيحاً وله عدة صالات إحداها لكبار القوم وموائدهم أما صغارهم من طباخين وشغالين وشغالات وخفر وخلافه فقد أعدت لهم صالة خلفية فرشت بالسجاد ووضعت عليها موائد خشبية تقرب من الأرض " طبليات " وتبدأ حركتها بعد أن تنتهي وليمة كبار القوم .بينما الجميع في حركة دائبة كان كبار القوم يتبادلون الأحاديث الودية فيما بينهم وكان العمدة هو نوارة الحفل ما بين ترحيب وتوديع وتهنئة وتوزيع الإبتسامات هنا وهناك .

-    مبروك يا عمدة . قالها عبد الستار صديقه وحبيبه قالها كما قالها من قبل وكما قالها من بعد وإنتحى به جانباً راجعاً به الى الذكريات وكم هي كثيرة وعديدة مذكراً إياه بمنحته في هذه المناسبات فابتسم العمدة إبتسامة ملء شدقيه وأخرج من جيبه ورقة من ذات المائة فدسها عبد الستار في جيبه وأطلق ضحكته المفرقعة معلقاً بقوله : عادة ما تقطعها يا عمدة !  كان صديقه رغم فقر عبد الستار وثراء العمدة ولكنها علاقة عمر وتهويمات جلسات طالت كثيراً حتى نستطيع أن نحسبها زماناً ومكاناً وأشخاصاً وأحداثاً . لعلها علة الزمان أن يربط بينهما كما ربط بين متناقضات كثيرة في تيار الحياة المتدفق عبر الزمن . وفي هذا الجو العامر بالبهجة والسرور دارت النرجيلة بين من يشرب .وتنشق دخانها من لم يشرب وأما أكواب الشربات فلم تنقطع ولم تنته .أحاديث طويلة إمتدت منذ الصباح في كل شيء وفي كا إتجاه وكان جمرة الشهير بالفشار يطلق نكاته فيضحك لها الجميع ويزدادوا ضحكاً حتى يستلقوا على أظهرهم ثم يضحكون مرة أخرى بعد أن يتذك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحاسبة والمراجعة تقديما وتأخيرا وتطبيقها فى مجالات الحياة المختلفة

كتبها ناجى عبد السلام السنباطى ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 15:54 م

يمكن القول أن مصطلح المحاسبة والمراجعة يمتد إلى العديد من الميادين ليس بصفته مصطلحا محاسبيا خالصا بل بصفته أشمل وأعم فإذا كاننت المحاسبة هى تسجيل وتبويب وتلخيص وعرض النتائج وتحليلها وتقويمها وإذا كانت المراجعة هى التأكيد من تطبيق المعايير والقواعد التى أوجدتها الممارسة أو العرف الجارى صم صار  المصطلح تقديما وتأخيرا علما يطبق وفنا يمارس..إلا أن الواقع أن هذا المصطلح"المحاسبة والمراجعة " يمتد ليشمل كافة مجالات الحياة فهناك محاسبة الضمير وكم هى قاسية وهناك المراجعة المستمرة (النفس اللوامة ) وهى من أشد أنواع المحاسبة ومراجعة النفس ولومها

أيضا من أشدأنواع المراجعة صعوبة خصوصا أن أن هذا النوع لاينظمه قانون أو قرار وغنما تنظمه العلاقة بين العبد وربه ولو صلح هذا النوع لصلحت البشرية كلها.

وننتقل إلى مجالات أخرى فى الحياة يعمل بها المصطلح بكفاءة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مختارات من ديوان على الدنيا السلام للشاعر محمد العربى يونس

كتبها ناجى عبد السلام السنباطى ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 15:51 م

 

 

 

مختارات من ديوان

علي الدنيا السلام
محمد العربي يونس البربري
ت : 0573883351
محمول : 0164005341
 

 

 

المرأة و الحـب

 

حــب
 
                                لما ف هـواها تسهــر عيونـــــــــك
                                وتدوخك              أوهام ظنونك
                                ويجري في ورد    خدودها لونك
                                قول علي الدنيــا الســـلام
****
                                لمـا في بعض الجامعـــات
                                عرفــــــــــــي تتجـوز بنـــــات
                                رغم النصيحــة والتحذيـرات
                                قـول علـــي الدنيــا الســلام
                                                ****
                                        فســـــــاتيــن
                                لما فساتيــــــــن الصبـــايـــا
                                تبين وبالتفصيـــــل خفــايـا
                                تحـرك بشــدة سوء النوايا
                                قـول علي الدنيــا الســلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذات مساء قصيدة بقلم أوراد الكويت منقولة من مدونتها هذيان مفتعل

كتبها ناجى عبد السلام السنباطى ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 15:39 م

468131

ذات مساء حرّضت قلبي فأطاعني .. فغامرت به 
 ..
 

ذات مساء حرّضت قلبي فعصاني .. فغامرت بنفسي  .. ذات ايميل بلغني ما بعثر أوراقي و لم يكن بيني و بين هديل الحمام سوى ان يصبح قرص الشمس على نافذتي فأوصدتها و مكثت في بيتٍ من بيوت الشعر فقط كي اراقب الابيات .. !!

 

يقال ان المحب يستلذ بالعذاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعازى لاسرة المرحوم عادل محمد البدالى

كتبها ناجى عبد السلام السنباطى ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 15:32 م

نتقدم بخالص العزاء لاسرة المرحوم عادل محمد البدالى والى اشقاء الفقيد الاستاذ رؤية والاستاذ يسرى والمرحوم حسن والى زوج ابنته الاستاذ حسين جاد السنباطى والى ابن الفغيد تغمده الله برحمته

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة للآنسة سمر رضا فتحى النواح بمناسبة النجاح فى الشهادة الإعدادية

كتبها ناجى عبد السلام السنباطى ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 15:19 م

يتقدم ناجى السنباطى رئيس تحرير صحيفة المواطن ورئيس تحرير مجلة صوت السرو والصحفى مجدى مندور والمهندس السيد عامر بخالص التهانى الى  الاستاذ رضا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رامسفيلد قريب ابو الغيط شعر رمضان غانم

كتبها ناجى عبد السلام السنباطى ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 16:03 م

 

رامسفيليد                   قريب أبو الغيط
 
عالم كله بينه قرابة                      عالم ضله أشجار غابه
حـاكم .. والـي …                           سلطـان عالـي …
                           راكب فيسبا أو دبابـه
       طالع نازل ينشر فينا                     ليه يا إخوانا ده بينا قرابه
     ******
       لجـل تصدق .. مثلا يعني               " رامي از فيلد "
                           أهو قريب أبو الغيــط
       ولا تتعجب ولا تستغرب
                                  ترجم شـوف …. سوي حروف
       حتى أسد الغــابة بوش
                                  نفس العيلة بتاع خــربــوش
       وعندنا عيلة أبو كعكـول
                                  طلعوا قرايب هيلموت كــول
       سيبني أفضفض سيبني أقــول                        عايـز أتكلم
       بكـرة أجيب لك واحد مطـرب                         وهنتكـلم
       وأنت تجيبلي    ناي وربابه                    
 
رمضــان غــانم
 
 
 
 
 
 
 
 
 
طفل وأخته ظلوا أحياء 3 أيام بعد موت أمهم في العدوان علي غزة
أصغــر شهــيد
                           عمـره ماجاش سنتين
                                                       ويعيش لمين .. ويعيش منين
              لما شعره م العذاب …            قصف وشاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي