<!--{PS..0}-->
 
<!--{PS..1}-->

المحاسبة والمراجعة تقديما وتأخيرا وتطبيقها فى مجالات الحياة المختلفة

كتبهاناجى عبد السلام السنباطى ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 15:54 م

يمكن القول أن مصطلح المحاسبة والمراجعة يمتد إلى العديد من الميادين ليس بصفته مصطلحا محاسبيا خالصا بل بصفته أشمل وأعم فإذا كاننت المحاسبة هى تسجيل وتبويب وتلخيص وعرض النتائج وتحليلها وتقويمها وإذا كانت المراجعة هى التأكيد من تطبيق المعايير والقواعد التى أوجدتها الممارسة أو العرف الجارى صم صار  المصطلح تقديما وتأخيرا علما يطبق وفنا يمارس..إلا أن الواقع أن هذا المصطلح"المحاسبة والمراجعة " يمتد ليشمل كافة مجالات الحياة فهناك محاسبة الضمير وكم هى قاسية وهناك المراجعة المستمرة (النفس اللوامة ) وهى من أشد أنواع المحاسبة ومراجعة النفس ولومها

أيضا من أشدأنواع المراجعة صعوبة خصوصا أن أن هذا النوع لاينظمه قانون أو قرار وغنما تنظمه العلاقة بين العبد وربه ولو صلح هذا النوع لصلحت البشرية كلها.

وننتقل إلى مجالات أخرى فى الحياة يعمل بها المصطلح بكفاءة ومثال ذلك السلطات التشريعية والتنفيذية ولها أيضا اليد الطولى فى ممارسة المحاسبة والمراجعة كما تشارك السلطة القضائية بدورفعال ومؤثر فى ممارستها لهذا النوع وتقوم أيضا وسائل الإعلام المختلفة بمهنة المحاسبة والمراجعة فهى تحصل على البيانات وتسجلها وتصنفها وتلخصها وتعرض لها وصفا وتحليلا كما تقوم بعملية المراجعة المستمرة للتأكدمن عدم الإنحراف عن القواعد والمعايير الموضوعة فى شكل الدستور والقوانين والأعراف والعادات والتقاليد ومن قبل ومن بعد التعاليم السماوية ممثلة فيما ورد بالكتب المقدسة للأديان السماوية  ولهذا يطلق علماء الإتصال على القائمين بمرحلة المراجعة المبدئية (الفلترة )..حراس البوابة فإذا تسرب مايخالف ناموس المجتمع  المشار إليه تكفلت المتابعة الإعلامية المستمرة (المراجعة المستمرة ) بعملية التصويب أو مايسمى بالتقويم لرد الأمور إلى نصابها الحق ..وكما يحدث نوع من الغش  فى الحسابات بحيث تخالف الحقيقة وتعطى صورة براقة على غير الواقع يحدث نفس الشىء فى مجالات الحياة المختلفة وعلى وجه الخصوص فى وسائل الإعلام التى تلون فى الخبر وفى الرأى على عكس الحقيقة وهذا وذاك ناتج من عدم تطبيق قواعد المحاسبة والمراجعة الصحيحةوإستخدامها بتعمد لإحداث تأثير ما على المواطنين المهتمين وغن نجح هذا التزييف لفترة فغنه لن يصمد لمدة طويلة.

من هنا فإن إعتقاد البعض أن "المحاسبة والمراجعة "مقصورة على النواحى المالية والإدارية والمتعلق بهما هو قصور فى الفهم كما إعتقاد البعض أنها لغة أرقام (رغم دلالة الأرقام ) هو أيضا إعتقاد خاطىء وإنما الحق أقول  أنها (لغة التوازن ) والأرقام أداة من أدواتها تستخدمها كما تستخدم فى الرياصيات بمعادلاتها الكثيرة والمتعددة وكما تستخدم فى الألعاب الرياضية  للتعبير كمقياس أو عن طبيعة إنجاز فنقول مثلا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الجهاز المركزى للمحاسبات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر