لعبة الحسابات بقلم ناجى السنباطى
(المحاسبة والمراجعة)
**يمكن القول أن مصطلح المحاسبة والمراجعة يمتد إلى العديد من الميادين ليس بصفته مصطلحا محاسبيا خالصا بل بصفته أشمل وأعم فإذا كانت المحاسبة هى تسجيل وتبويب وتلخيص وعرض النتائج وتحليلها وتقويمها وإذا كانت المراجعة هى التأكد من تطبيق المعايير والقواعد التى أوجدتها الممارسة أو العرف الجارى .. صار المصطلح تقديما وتأخيرا علما يطبق وفنا يمارس..إلا أن الواقع أن هذا المصطلح"المحاسبة والمراجعة " يمتد ليشمل كافة مجالات الحياة فهناك محاسبة الضمير وكم هى قاسية وهناك المراجعة المستمرة (النفس اللوامة ) وهى من أشد أنواع المحاسبة
** ومراجعة النفس ولومها أيضا من أشد أنواع المراجعة صعوبة خصوصا أن هذا النوع لاينظمه قانون أو قرار وإنما ينظمه العلاقة بين العبد وربه ولو صلح هذا النوع لصلحت البشرية كلها.
وننتقل إلى مجالات أخرى فى الحياة يعمل بها المصطلح بكفاءة ومثال ذلك السلطات التشريعية والتنفيذية ولها أيضا اليد الطولى فى ممارسة المحاسبة والمراجعة كما تشارك السلطة القضائية بدورفعال ومؤثر فى ممارستها لهذا النوع وتقوم أيضا وسائل الإعلام المختلفة بمهنة المحاسبة والمراجعة فهى تحصل على البيانات وتسجلها وتصنفها وتلخصها وتعرض لها وصفا وتحليلا كما تقوم بعملية المراجعة المستمرة للتأكد من عدم الإنحراف عن القواعد والمعايير الموضوعة فى شكل الدستور والقوانين والأعراف والعادات والتقاليد ومن قبل ومن بعد التعاليم السماوية ممثلة فيما ورد بالكتب المقدسة للأديان السماوية ولهذا يطلق علماء الإتصال على القائمين بمرحلة المراجعة المبدئية (الفلترة )..حراس البوابة فإذا تسرب مايخالف ناموس المجتمع المشار إليه تكفلت المتابعة الإعلامية المستمرة (المراجعة المستمرة ) بعملية التصويب أو مايسمى بالتقويم لرد الأمور إلى نصابها الحق ..وكما يحدث نوع من الغش فى الحسابات بحيث تخالف الحقيقة وتعطى صورة براقة على غير الواقع يحدث نفس الشىء فى مجالات الحياة المختلفة وعلى وجه الخصوص فى وسائل الإعلام التى تلون فى الخبر وفى الرأ
المزيد