حكاية عصام الحضرى بقلم ناجى السنباطى

مارس 8th, 2008 كتبها ناجى عبد السلام السنباطى نشر في , الرياضة


عصام الحضرى مواطن دمياطى بلقب لاعب كرة ومركزه حارس مرمى وهو دمياطى مثلى رغم أننى وغيرى مواليد ماقبل 1954 من أبناء مركز فارسكور كنا نتبع محافظة الدقهلية وإعتبارا من هذا التاريخ نقلت تبعيتنا الى محافظة دمياط ……..المهم أننا ننتمى لمحافظة واحدةهى دمياط ونلعب لعبة واحدة هى كرة القدم ولكننى أكبر سنا وهو أصغر وكنت ألعب فى شبابى بنادى أهلى فارسكور بالقسمالثانى الذى يعادل الممتاز ب حاليا ولعبت أيضا بمركز شباب مدينة السرو وهو لعب مثلنا فى دمياط ثم لعب بالمنتخب والنادى الاهلى من أعرق الاندية فى مصر وإنتقل مع المنتخب نقلة كبرى ونقله الاهلىإلى مستوى رفيع لحراس المرمى المرموقين ثم أراد الرجل أن يجرب حظه خارجيا وقامت الدنيا ولم تقعد حتى الان وتم تغطية عصام الحضرى صحفيا من كل الاوجه ومن كل الاتجاهات وقام من يؤيده ومن يعارضه وإنتقلت الة الاعلام الاهلاوية بحملة شعواء لقتل الرجل واتبعت كل اسليب الضرب تحت الحزام حتى وصلت الى اسرته وهذا شىء لايليقفالرجل هو هو الذى اشادت به نفس الالة الاعلامية منذ أيام قبل السفر الى سويسرا وهو هو الذى ردد الجمهور عبارة ارقص ياحضرى هل الاهلى يظهر العين الحمراء له ام لكل اللاعبينوقديما قال المثل او الحكمة او واحد من اياهم (اضرب المربوط يخاف السايب )وقالوا انه خان وانه باع وانه وانه ولاداعى لذكر الكلمات السخيفة وكان الاهلى عبر تاريخه القديم والحديث لم يكن يخطف اللاعبين ويخفيهم عن منافسه التقليدى الزمالك وقرأنا عن حكايات فى هذا المجال يمكن ان تشكل فيلما بل وأفلاما مشوقة والحكايات كثيرة فى هذا المجال ولكن الاعلام بكل أنواعه شغل الناس مابين هروب عصام وعودته وفعلا نجح الاعلام ليس نسيان عصام وانما فى نسيان الاسعار التى رفعها نظيف والشعب المصرى منشغل بتشجيع مصر أى فى غفلة من الناس وإن صح هذا فهو جدير بأن تذهب الحكومة لانها لم تكن شفافة مع الشعب وخدعته وهو يحارب معركته الكروية رجلا برجل ويدا بيد وان حصل اللاعب على جزاء حصل الجمهور على جزاء من جانب الحكومة الموقرة!!ولما إنتهينا وانتهى الناس من الفرجة دخلنا فى الملايين التى تصرف للاعبين ولاعضاء مجلس ادارة الاتحاد فانتهى اخر برج فى عقول الناس وقالوا الحكومة والقطاع الخاص تعطى

المزيد