السياحة فى دمياط بقلم ناجى السنباطى

مايو 17th, 2008 كتبها ناجى عبد السلام السنباطى نشر في , السياحة

نماذج من مشروع تطوير رأس البر ودمياط فى عهد الدكتور محمد فتحى البرادعى 

121102
فنار رأس البر بعد التجديد

121102              121102121102
كورنيش الشاطىء الجديد

أعلى مناظر مختلفة لمناطق متطورة برأس البر
****************************************************************

النشاط السياحي في دمياط

بقلم:ناجى عبدالسلام السنباطى

* أصبحت السياحة عنصرا أساسيا من موارد أي دولة ووجه العديد من الاستثمارات إلي النشاط السياحي اعترافا بأهمية السياحة ، فلم تعد السياحة مجرد التجوال للنزهة 00 بل أصبحت تدر دخلا يساهم في تحقيق التنمية لأي دولة 00 ومعظم الدول أصبح المورد الأساسي لها هو السياحة وحتى في الدول التي لا تملك أي مقومات لإقامة صناعة سياحة إذا جاز هذا التعبير 0

فما حال هذا الأمر إذا كان لدولة مثل مصر العديد من المقومات السياحية فهي تملك الجو المعتدل والشواطئ الممتدة والبحار والبحيرات والتقدم الصناعي والتجاري ووسائل الاتصال والمواصلات وغير ذلك من العناصر الأساسية اللازمة للسياحة وفوق ذلك فإنها تعوم فوق بحار من الآثار 0 فقد مرت علي مصر سنون لمدينة تعد بآلاف السنين ، تعرضت فيهالتأثيرات  حضارات عديدة وغنية ومتنوعة ولكنها إمتزجت بالأصل المصرى وذابت فيه لتشكل نتاجا فعالا من تمازج الحضارات بنكهته المصرية الخالصة ومن ثم يمكن القول أن المكون الحضارى الخارجى ذاب فى المكون الحضارى المصرى وأصبح جزءا منه بتكوين مصرى بحت كما أن مصر بطبيعتها نظرت إلى الخارج كثيرا سواء فى عهود الفراعنة أو فى عهود الدولة العلوية ومازالت تنظر… وأيا كان القول فإن لدينا من التراث الإنسانى الكثيرعلى المستوى الكمى وعلى المستوى الكيفى.. فمن عصر الفراعنة إلي عصر الفرس وإلي عصر الرومان وإلي عصر الإغريق وإلي عصر الفتوحات العربية شكل تاريخا ممتدا وطويلا وخصبا مازال الكثير منه مدفونا تحت  التراب العميق  وهناك من عشاق التاريخ ومعرفته والبحث عنه ممثلا في آثاره الباقية ..الكثيرون من علماء ومتخصصين وذواقة…

لهذا فإن فى مصر مجال خصب يمكن إستغلاله سياحيا.

إلا أن الإهتمام بالسياحة وإن بدأ مبكرا بإنشاء مجلس السياحة والمصايف والمشاتي عام 1946 حيث خصصت  بعض الإعتمادات للسياحة وتطور المجلس ليصبح فيما هيئة تنشيط السياحة ثم توج الأمر فى العصر الحديث بإنشاء وزارة مستقلة للسياحة.

إلا أن اهتمام مصر إنصب حديثا  علي سواحل البحر الأحمر والساحل الشمالي وسيناء  وآثار الجيزة والأقصر علي وجه الخصوص    

وتركت  مناطق كثيرة تتوافر فيها المقومات السياحية 0

كما أن السياحة مثل أي منتج تتأثر بعوامل كثيرة كالحروب والصراعات وعدم الاستقرار والتلوث وماأدراك ما التلوث !!!!!!!!!!!!! وتتعرض أيضا لأزمات  عديدة .. لأن السياحة ليست صناعة محلية 00 وإنما هي عبارة عن منظومة  يشترك فيها السائح وموارده المالية والدولة التي تعرض بضاعتها فى ضوء المنافسة  مع الدول الآخري في توفير الخدمة الملائمة للسائح و العمل على توافر المزايا التي تجذب السائح وبالتالي فإن إمتناع السائح لأي أسباب عن القيام بسياحته 00 يؤثر علي السياحة ويخلق أزمة لها داخل الدولة التي تعرض منتجها السياحي لترغب السائح فيه  ويجب أن نركز على أن إختيار السائح لمنطقة ما مبنى على أمور عديدة  منها راحته البدنية والنفسية والصحية وأنه جاء ليرى وليشاهد وليتعلم وليتسقف وليعالج ولم يأت ليتلوث بملوثات البيئة فهو يبحث عن جو صحى وأرض صحية ومياه صحية.. وفى أبسط الفوائد له أن يستجم لاأن يصاب بأى مرض نتيجة التلوث والمشكلة ليس فى فقدان سائح واحد وإنما المشكلة فى دعايته السلبية التى تجعلنا نفقد آلافا.

* ومحافظة دمياط من المناطق السياحية المهمة في مصر 0

حيث تتوافر فيها المقومات السياحية  فهي تملك شواطئ رأس البر والتي تقع في موقع متميز وتملك الرمال السحرية في العلاج الطبيعي بمنطقة الجربى وتملك مصادر الثروة المختلفة من زراعة وثروة مائية وتجارة وصناعة تتميز بها وتتفوق بها ومنتجات مختلفة وتميز في صناعة الحلويات وميناء جديد إمتداد للميناء القديم ومدينة عمرانية جديدة ومناطق حرة مختلفة إلا أنه رغم ذلك فإن السياحة لم تأخذ  نصيبها الأوفر في دمياط 00 ويبدو أن وزارة السياحة تكتفي بالمناطق التي ذكرتها في مصرفى سيناء وفى سواحل البحر الأحمر وفى الساحل الشمالي وآثار الجيزة و الأقصر 0 بل أن غياب التنسيق بين الجهات الحكومية صدر لمنطقة سياحية هامة كدمياط ضربة قاتلة للسياحة مثل مشروعات السماد(أجريوم ) وغيره وهو ماعرضنا له فى مقال مستقل بهذه المدونة !!!

والمهعم هو وقف هذه المشروعات الملوثة للبيئة التى ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب فالتلويح بالعوائد مقابل تحمل النوائب والمصائب أمر جلل ومنطق مغلوط  ولو قبلنا به لقبلنا دفن النفايات النووية بمصر مقابل مبالغ طائلة وقبلنا نشاط تجارة المخدرات ضمن الأنشطة التجارية  حيث يحقق أعلى معدل عائد مقارنة مع المشاريع الإستثمارية الكبرى ونظل نتنازل ونقبل حتى ننتهى تماما !!! ومن هنا نقول أن هناك تنسيق غائب بين أجهزة الحكومة المختلفة وهناك تنسيق غائب بين وزارة السياحة  والمحافظات (المحليات ) ولابد أن نعيد التنسيق لعدم التعارض فى التخطيط للمشروعات ومناطق الاستثمار الملائمة وو جود تنسيق بين وزارة السياحة والمحليات  ( المحافظات  )ويتطلب هذا  تعيد تنشيط فروع هيئة تنشيط السياحة بالمحافظات…

  **..وإذا كانت السياحة قد أصبحت أكثر تخصصا حتي أصبحنا نعرف ا

المزيد