بمناسبة الموقف السلبى للقيادات العربية والمسلمة إزاء مذبحة غزة أعيد نشر هذه القصة التى نشرت لأول مرة فى مايو 2005 بناء على طلب القراء وقد قالت نسوة من العرب آن للرجال أن يلبسوا الطرح ويتروك لنا القيادة
قصتى
نساء بشـــــوارب بقـلم
( هرمـــــون التحول) ناجي عبد السلام السنباطي
اجتمع مسئولو القيادة البريطانية في مصر أثناء الاحتلال الإنجليزي بحثا عن حل لتصلب العمد في حمايتهم للناس في بلدانهم ليس فقط بل حمايتهم لاقاربهم في البلاد المجاورة ، قال القائد ماذا نفعل لهؤلاء العمد ، جئنا بهم ونصبناهم المراكز الممتازة ، وأسخينا عليهم بالمال والعتاد والمركز الاجتماعي ، ولكنهم يخشون مساعدتنا في القضاء على المتمردين ، هؤلاء الذين يقلقون مناماً ويحرموننا من تنفيذ أهدافنا الإستراتيجية.
رد عليه أحد الصحفيين الإنجليز ، وكم هي أهداف حيوية يا سيدي !! إن مصر تعـوم فوق آبار من الكنوز آثار الفراعنة وغير ذلك .. وباقي البلاد العربية كنوزها لا تحصي ولا تعد .
كم هو هدف عظيم يا سيدي !!
أصطنع القائد ابتسامة وقال هكذا أنتم أيها الصحفيون تبحثون وتحللون وتقولون أشياء ليس لها وجود أهدافنا سامية ثم أردف قائلاً إنها مصالح علياً مصالح علياً لبريطانيا العظمي والآن أرجو إخلاء قاعة الاجتماع من الصحفيين فالاجتماع من الآن سري. أخليت القاعة من الصحفيين وأعلن القائد أن هناك خبير أميركي سوف يجتمع بكم الآن ليحدد الخطة التي تمكننا من السيطرة على العُمد. رد الصحفي الإنجليزي بحيث قبل أن يغادر القاعة ، حذار من الأمريكي ، قد يأخذ منك الفريسة !!.
· دخل الخبير الأمريكي وألقي التحية ، ثم قال أدخل في الموضوع مباشرة ، خطتي ببساطة ، هي العبث برجولة هؤلاء الرجال. ضجت القاعة بالضحك ابتسم الخبير الأمريكي وقال يا سادة أنتم رجال حرب ولكن ملايين الخبراء يساعدونكم ليسهلوا لكم تحقيق مآربكم ومآرب الساسة الذين يحركونكم كقطع الشطرنج يا سادة أنتم تعلمون أن دعايتكم كاذبة وأهدافكم العلنية كاذبة ، لتمرير ولتبرير حملتكم العسكرية وتجريدتكم لتأديب من يخرج عن طوعكم هدفكم يا سادة وبصراحة نهب ثروات الشعوب ولكنكم تعلنون غير ما تبطنون وها أنتم أمام مشكلة ولدينا الحل العلمي والآن إليكم الفكرة لتجعلوا هؤلاء العُمد لعبة في أيديكم هؤلاء العُمد من الشرق من بدو ومن ريف عزتهم وكرامتهم في رجولتهم وسوف نعبث برجولتهم فيكونوا أطوع من الخاتم في الإصبع لقد اكتشفنا (هرمون التحول) وهـو هرمون أنثوي يحول الرجل إلي أنثي فلا يستطيع أن يفصح عن رأيه بصفته رجل وهو يشعر في نفسه أنه أصبح أنثي سنعطيكم هذا الهرمون وسوف تقدمونه لهؤلاء الرجال بصفته هرمون القوة والذكورة وسيقبلون عليه إقبال العطاشي على الماء وسترون نجاحات عظيمة فأفعلوا ما شئتم بهم أو بهن !!
انسحب الخبير الأمريكي وسلم العقار الجديد للقائد ، وباقي القادة في إندهاش من هذه الفكرة ومن هذا العقار.
جمع القائد العسكري عُمد البلاد إلي اجتماع وأدخلهم في مناقشات جدلية حول المصالح العليا للبلاد وكيف تعمل بريطانيا على حماية مصر والبلاد العربية من شرور الآخرين وأن ثروات البلاد يجب أن تكتشف ولصالح الشعوب وأنه لن يكون هذا إلا بمساعدة بريطانيا العظمي وحمايتها وأن بريطانيا لا هدف لها ، إلا تحرير الشعوب من الظلم ومن الانتهازية ومن المنتظرين للسيطرة على الشعوب. لم يرد أحد من العُمد بعد محاضرة القائد فقد تعودوا بعد كل مناقشة معه ، التسليم بالأمر الواقع ، ففي اعتقادهم أنه لا فائدة من استمرار المناقشة ولكن ما يطمئنهم أنهم دائماً واعون له ولألاعيبه ثم أن الجوع قد أخذ منهم شوطاً كبيراً وسرعان ما انفض الاجتماع وأعلن القائد الآن وجب الغذاء اعتذر القائد ومساعدوه عن حضور الغذاء وأوكل الأمر لزوجته وزوجات المساعدين وخاطب العُمد .. خذوا راحتكم .. كأنكم في منازلكم وتمتم بعض العُمد في همس نحن حقاً في منازلنا وأنتم غزاة لنا ولأرضنا ولكن العُمد جميعهم سرعان ما أعلنوا فرحتهم ليس بالغذاء بل بجلسات هوانم الإنجليز.
أكل العُـمد ما لذ وطاب وهوانم الإنجليز يشرفن على المائدة. أكل العُمد كما لم يأكلوا من قبل وكان الطعام شهياً ومليئاً بالدسم وبالهرمونات الجديدة وانتهوا بالمشروبات المعبئة بنفس الهرمونات.
عاد العُمد إلي بلادهم في سعادة ما بعدها سعادة وفي بهجة ما بعدها بهجة ودلفوا إلي ديارهم وبحثوا تلك الليلة عن حريمهم فاليوم يومهن رغم فاروق الجمال وفارق الذوق وفارق المعاملة ، بينهن وبين نساء الإنجليز وبالإيحاء الذاتي كان هذا اليوم كأنه يوم عرسهم من جديد .
مرت الأيام وراء الأيام والعُمد في بهجة وفي سعادة فهم أعلنوا رأيهم في وجه الإنجليز وأكلوا طعام الإنجليز وتحدثوا إلي نساء الإنجليز ولم يخضعوا أو ينحنوا أو يفرطوا في حقوق البلدان ، لكن الأيام التالية ، كانت أكثر قتامة وعتامة ، ولم يعد الرجل منهم قادراً على حريمه ولم يعد قادراً على عمله .
ثم جاءت أيام ، وقد ظهر على كل منهم تحولات لا يدري لها سبباً تحولات في الجسد وفي الأفكار وفي الشعور ، لم يعد لديهم قوة الثور ولا شهوته ولم يعد لديهم ملامح الرجولة وعنفوانها لقد مال صوتهم إلي الانخفاض وإلي النعومة وأصبحت عضلاتهم المفتولة ناعمة كالحرير وبان عليهم ملامح الأنوثة ولغتها حتي ضحكاتهم الخشنة ، صارت ضحكات ناعمة ، تحول عجيب ، حتي النساء ، عافتهم وبعدت كل واحدة عن زوجها وقالت إمرأة فاجرة لأحد العُمد ، مالك يا عُمدة هل أنت عمدة ( دكر ) أم عمدة ( نتاية ) فقال لها العُمدة اختشي يا بيت أنتي عرفان
( هرمـــــون التحول) ناجي عبد السلام السنباطي
اجتمع مسئولو القيادة البريطانية في مصر أثناء الاحتلال الإنجليزي بحثا عن حل لتصلب العمد في حمايتهم للناس في بلدانهم ليس فقط بل حمايتهم لاقاربهم في البلاد المجاورة ، قال القائد ماذا نفعل لهؤلاء العمد ، جئنا بهم ونصبناهم المراكز الممتازة ، وأسخينا عليهم بالمال والعتاد والمركز الاجتماعي ، ولكنهم يخشون مساعدتنا في القضاء على المتمردين ، هؤلاء الذين يقلقون مناماً ويحرموننا من تنفيذ أهدافنا الإستراتيجية.
رد عليه أحد الصحفيين الإنجليز ، وكم هي أهداف حيوية يا سيدي !! إن مصر تعـوم فوق آبار من الكنوز آثار الفراعنة وغير ذلك .. وباقي البلاد العربية كنوزها لا تحصي ولا تعد .
كم هو هدف عظيم يا سيدي !!
أصطنع القائد ابتسامة وقال هكذا أنتم أيها الصحفيون تبحثون وتحللون وتقولون أشياء ليس لها وجود أهدافنا سامية ثم أردف قائلاً إنها مصالح علياً مصالح علياً لبريطانيا العظمي والآن أرجو إخلاء قاعة الاجتماع من الصحفيين فالاجتماع من الآن سري. أخليت القاعة من الصحفيين وأعلن القائد أن هناك خبير أميركي سوف يجتمع بكم الآن ليحدد الخطة التي تمكننا من السيطرة على العُمد. رد الصحفي الإنجليزي بحيث قبل أن يغادر القاعة ، حذار من الأمريكي ، قد يأخذ منك الفريسة !!.
· دخل الخبير الأمريكي وألقي التحية ، ثم قال أدخل في الموضوع مباشرة ، خطتي ببساطة ، هي العبث برجولة هؤلاء الرجال. ضجت القاعة بالضحك ابتسم الخبير الأمريكي وقال يا سادة أنتم رجال حرب ولكن ملايين الخبراء يساعدونكم ليسهلوا لكم تحقيق مآربكم ومآرب الساسة الذين يحركونكم كقطع الشطرنج يا سادة أنتم تعلمون أن دعايتكم كاذبة وأهدافكم العلنية كاذبة ، لتمرير ولتبرير حملتكم العسكرية وتجريدتكم لتأديب من يخرج عن طوعكم هدفكم يا سادة وبصراحة نهب ثروات الشعوب ولكنكم تعلنون غير ما تبطنون وها أنتم أمام مشكلة ولدينا الحل العلمي والآن إليكم الفكرة لتجعلوا هؤلاء العُمد لعبة في أيديكم هؤلاء العُمد من الشرق من بدو ومن ريف عزتهم وكرامتهم في رجولتهم وسوف نعبث برجولتهم فيكونوا أطوع من الخاتم في الإصبع لقد اكتشفنا (هرمون التحول) وهـو هرمون أنثوي يحول الرجل إلي أنثي فلا يستطيع أن يفصح عن رأيه بصفته رجل وهو يشعر في نفسه أنه أصبح أنثي سنعطيكم هذا الهرمون وسوف تقدمونه لهؤلاء الرجال بصفته هرمون القوة والذكورة وسيقبلون عليه إقبال العطاشي على الماء وسترون نجاحات عظيمة فأفعلوا ما شئتم بهم أو بهن !!
انسحب الخبير الأمريكي وسلم العقار الجديد للقائد ، وباقي القادة في إندهاش من هذه الفكرة ومن هذا العقار.
جمع القائد العسكري عُمد البلاد إلي اجتماع وأدخلهم في مناقشات جدلية حول المصالح العليا للبلاد وكيف تعمل بريطانيا على حماية مصر والبلاد العربية من شرور الآخرين وأن ثروات البلاد يجب أن تكتشف ولصالح الشعوب وأنه لن يكون هذا إلا بمساعدة بريطانيا العظمي وحمايتها وأن بريطانيا لا هدف لها ، إلا تحرير الشعوب من الظلم ومن الانتهازية ومن المنتظرين للسيطرة على الشعوب. لم يرد أحد من العُمد بعد محاضرة القائد فقد تعودوا بعد كل مناقشة معه ، التسليم بالأمر الواقع ، ففي اعتقادهم أنه لا فائدة من استمرار المناقشة ولكن ما يطمئنهم أنهم دائماً واعون له ولألاعيبه ثم أن الجوع قد أخذ منهم شوطاً كبيراً وسرعان ما انفض الاجتماع وأعلن القائد الآن وجب الغذاء اعتذر القائد ومساعدوه عن حضور الغذاء وأوكل الأمر لزوجته وزوجات المساعدين وخاطب العُمد .. خذوا راحتكم .. كأنكم في منازلكم وتمتم بعض العُمد في همس نحن حقاً في منازلنا وأنتم غزاة لنا ولأرضنا ولكن العُمد جميعهم سرعان ما أعلنوا فرحتهم ليس بالغذاء بل بجلسات هوانم الإنجليز.
أكل العُـمد ما لذ وطاب وهوانم الإنجليز يشرفن على المائدة. أكل العُمد كما لم يأكلوا من قبل وكان الطعام شهياً ومليئاً بالدسم وبالهرمونات الجديدة وانتهوا بالمشروبات المعبئة بنفس الهرمونات.
عاد العُمد إلي بلادهم في سعادة ما بعدها سعادة وفي بهجة ما بعدها بهجة ودلفوا إلي ديارهم وبحثوا تلك الليلة عن حريمهم فاليوم يومهن رغم فاروق الجمال وفارق الذوق وفارق المعاملة ، بينهن وبين نساء الإنجليز وبالإيحاء الذاتي كان هذا اليوم كأنه يوم عرسهم من جديد .
مرت الأيام وراء الأيام والعُمد في بهجة وفي سعادة فهم أعلنوا رأيهم في وجه الإنجليز وأكلوا طعام الإنجليز وتحدثوا إلي نساء الإنجليز ولم يخضعوا أو ينحنوا أو يفرطوا في حقوق البلدان ، لكن الأيام التالية ، كانت أكثر قتامة وعتامة ، ولم يعد الرجل منهم قادراً على حريمه ولم يعد قادراً على عمله .
ثم جاءت أيام ، وقد ظهر على كل منهم تحولات لا يدري لها سبباً تحولات في الجسد وفي الأفكار وفي الشعور ، لم يعد لديهم قوة الثور ولا شهوته ولم يعد لديهم ملامح الرجولة وعنفوانها لقد مال صوتهم إلي الانخفاض وإلي النعومة وأصبحت عضلاتهم المفتولة ناعمة كالحرير وبان عليهم ملامح الأنوثة ولغتها حتي ضحكاتهم الخشنة ، صارت ضحكات ناعمة ، تحول عجيب ، حتي النساء ، عافتهم وبعدت كل واحدة عن زوجها وقالت إمرأة فاجرة لأحد العُمد ، مالك يا عُمدة هل أنت عمدة ( دكر ) أم عمدة ( نتاية ) فقال لها العُمدة اختشي يا بيت أنتي عرفان













